يضرب المثل بالحملان على انها الاكثر وداعة ومسالمة وطاعة، ولا تشكل اي نوع من الخطر، لا بل هي الاكثر عرضة له ولا وسيلة لديها للدفاع عن نفسها.
لهذا تماماً قيل عن المسيح انه "حَمَل الله"، لانه لم يملك ما يدافع عن نفسه به الا المحبة، فكانت تلاحقه الاضطهادات والنمائم والاحقاد والرغبات في قتله، وهو تحمل العذاب والموت من دون ان تصدر عنه كلمة قاسية.
هذا الامر اكسب حَمَل الله قوة كبيرة، لم تعط لاحد، هي قوة المحبة الخالصة، التي حوّلت مفهوم الضعف (بشرياً) الى قوة خارقة (الهياً)، فالمحبة غلبت كل السيئات وانتصرت على اقوى عامل يتغنى به الشر ويخيف به الانسان اي: الموت. وهكذا تغيّر المفهوم، فعندما يقال: هذا هو حَمَل الله، يكون الهدف الاعتراف بقوة الله وكلمته وجوهره...
















































